أحدث وزير التراث في حكومة الاحتلال، عميحاي إلياهو، المنتمي لحزب عوتسما يهوديت، ضجة سياسية واسعة بعد تصريحاته التي دعا فيها إلى محو قطاع غزة وتحويله إلى منطقة يهودية بالكامل. وتأتي هذه التصريحات لتضاف إلى سلسلة مواقف مثيرة للجدل للوزير ذاته، الذي سبق أن ألمح في بداية الحرب إلى إمكانية استخدام السلاح النووي ضد القطاع.
وفي سياق هجومه على المعارضة، اتهم إلياهو شخصيات مثل يائير غولان وإيهود أولمرت بدعم من وصفهم بالنازيين، زاعمًا أنهم فقدوا هويتهم الوطنية. كما تنصل الوزير من المسؤولية عن الأوضاع الإنسانية في غزة، معتبرًا أن إطعام الأعداء يعد جنونًا مطلقًا، ومطالبًا العالم بتحمل هذه المسؤولية.
وقد قوبلت هذه المواقف بردود فعل غاضبة من أقطاب المعارضة؛ حيث وصف يائير لابيد التصريحات بأنها كارثة دعائية للكيان. ومن جانبه، طالب عضو الكنيست غلعاد كاريف بإقالة إلياهو، معتبرًا بقاءه في منصبه وصمة عار تروج لجرائم الحرب وتضع إسرائيل في مواجهة مع القانون الدولي. كما انضمت عضو الكنيست إفرات رايتن إلى المطالبين بإدانة رسمية، واصفة الوزير بالشخص الخطير الذي يورط الإسرائيليين بتبعات تصريحاته المقيتة.





