تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وذلك على خلفية ما كشفه محلل الشؤون العسكرية في صحيفة إسرائيل اليوم، يوآف ليمور، بشأن رسالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار الموجهة للمحكمة العليا. وتشير المعطيات إلى أن نتنياهو سعى لاستغلال الجهاز الأمني في قضاياه الشخصية، بما في ذلك محاولات الحصول على غطاء قانوني يعفيه من الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالإضافة إلى توجيه الجهاز للعمل ضد خصومه السياسيين وقادة الاحتجاجات.
وتأتي هذه التطورات لتضع نتنياهو في مواجهة اتهامات متكررة؛ حيث أكد رئيسا الشاباك السابقان، يورام كوهين ونداف أرغمان، تعرضهما لضغوط مماثلة لتنفيذ مهام غير قانونية خلال فترة ولايتهما. ويرى مراقبون أن هذه الممارسات تعكس قناعة لدى نتنياهو بأن جهاز الشاباك أداة طيعة لخدمة أجنداته الخاصة.
وفي ظل نفي مكتب نتنياهو لصحة هذه الادعاءات ووصفها بالأكاذيب، تعالت الأصوات المطالبة بضرورة كشف الحقائق للرأي العام. ويرجح ليمور أن يكون رونين بار قد وثق كافة اللقاءات والطلبات التي تلقاها، داعياً إياه إلى نشر كافة التفاصيل والتواريخ والأسماء لإنهاء حالة الغموض المحيطة بهذه التدخلات.





