شهدت قرية طرنجة الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي توغلاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث نفذت دورية عسكرية عمليات تفتيش طالت عدداً من منازل المواطنين السوريين في المنطقة.
وفي تطور ميداني موازٍ، امتدت التحركات الإسرائيلية لتشمل قريتي العارضة ومعرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي. وأقدمت القوات المتوغلة على إزالة الحواجز الحجرية التي وضعها الأهالي في الطرقات، كما شرعت في تفتيش المنازل، بالتزامن مع إلقاء منشورات تحذيرية تمنع السكان من عرقلة تحركات هذه القوات.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته لدمشق يوم السبت 25 تموز/ يوليو 2026، عن رفضه القاطع لانتهاكات السيادة السورية. وطالب غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، بضرورة وقف كافة الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية فوراً.





