أعلنت الأمم المتحدة عن نزوح ما يزيد عن 20 ألف شخص من منطقة دارفور غرب السودان، وذلك في ظل تدهور حاد في الأوضاع الأمنية وتصاعد وتيرة العنف في المنطقة. وأكد فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة، أن النزاعات بين المجتمعات المحلية وانعدام الأمن كانا السبب الرئيس وراء فرار هؤلاء المدنيين من ديارهم، مشيراً إلى أن النازحين يواجهون ظروفاً صعبة ويحتاجون إلى دعم إنساني عاجل.
وفي سياق متصل، وجهت الأمم المتحدة نداءً عاجلاً إلى كافة الأطراف المعنية بضرورة الالتزام بحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها بشكل آمن وسريع ودون أي عوائق، لضمان استدامة العمليات الإغاثية في المناطق المتضررة.
يأتي هذا النزوح في وقت تشهد فيه عدة ولايات سودانية، بما في ذلك دارفور وكردفان والنيل الأزرق، مواجهات عسكرية عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي تصاعدت حدتها منذ الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر 2025، مما أدى إلى تعقيد المشهد الإنساني في البلاد.





