شن إيتان دفيدي، رئيس مستوطنة مرغليوت، هجوماً حاداً على الحكومة الإسرائيلية والوزير زئيف إلكين، مؤكداً وجود قطيعة تامة بين سكان الشمال وصناع القرار منذ اندلاع الحرب. وأشار دفيدي إلى أن التمديد الأخير لوقف إطلاق النار مع لبنان لمدة 18 يوماً لا يقدم حلولاً جذرية للمخاوف الأمنية، معتبراً أن غياب الرؤية الحكومية يضع المنطقة أمام خطر مستقبلي يفوق ما حدث في السابع من أكتوبر.
وفيما يخص ملف إعادة الإعمار، وصف دفيدي جهود الوزير إلكين بأنها تفتقر للجدية، متهماً مكتبه بتجاهل مطالب المستوطنة وتقديم مبالغ زهيدة لا تكفي لتأهيل البنية التحتية الأساسية. وأكد أن هذه السياسات تعيق عودة السكان إلى منازلهم وتفاقم من حالة الإحباط السائدة في المستوطنات الحدودية.
كما أعرب دفيدي عن قلقه من التنسيق الميداني عند الحدود، مشككاً في جدوى الرهان على الجيش اللبناني، ومستشهداً بتقارير قائد المنطقة الشمالية اللواء أوري غوردين حول التعاون بين الجيش اللبناني وحزب الله. وختم دفيدي تصريحاته بالتحذير من أن تجاهل الحكومة للواقع الميداني والالتزام الأعمى باتفاق وقف إطلاق النار يضع سكان الشمال في مواجهة خطر حقيقي ومستمر.





