مقاربات

تطورات غامضة في قضية المدعية العسكرية السابقة لجيش الاحتلال

9 تشرين الثاني 2025، الساعة 2:15 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

شهدت الأوساط الإسرائيلية حالة من الجدل عقب نقل المدعية العسكرية السابقة، اللواء يفعات تومر يروشالمي، إلى المستشفى صباح الأحد 9 نوفمبر 2025، إثر تلقي طواقم الإسعاف بلاغاً يفيد بتناولها جرعة زائدة من الأدوية داخل منزلها. تأتي هذه الواقعة في ظل خضوع يروشالمي للإقامة الجبرية لمدة 10 أيام، بقرار قضائي صدر الجمعة الماضية، على خلفية الاشتباه بتورطها في تسريب مواد حساسة تتعلق بملف تعذيب المعتقلين الفلسطينيين في سجن سديه تيمان.

بالتوازي مع ذلك، تصاعدت التساؤلات حول القضية بعد العثور على هاتف محمول في قاع البحر بشاطئ تسوك في تل أبيب. الهاتف الذي عثرت عليه مواطنة إسرائيلية أثناء السباحة، تبين أنه يعود ليروشالمي، حيث ظهرت صورتها على شاشته عند محاولة تشغيله. يذكر أن هذا الموقع هو ذاته الذي عثرت فيه الشرطة سابقاً على سيارة المدعية العسكرية خلال فترة اختفائها المؤقت الأسبوع الماضي، والتي تخللها ترجيحات إعلامية حول محاولتها الانتحار.

تكتسب هذه التطورات أبعاداً حساسة نظراً للموقع الرفيع الذي شغلته يروشالمي في النيابة العسكرية خلال فترة الحرب، مما يجعل التحقيقات الجارية محط أنظار الرأي العام والدوائر السياسية، خاصة مع القيود الصارمة المفروضة عليها بمنع التواصل مع المشتبه بهم الآخرين في قضية سديه تيمان.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.