وصفت حركة الجهاد الإسلامي إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رفضه للنقاط الـ15 بأنه تنكر صريح لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم يفضِ إلى وقف المجازر المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. وأكدت الحركة في بيان لها يوم الأحد 9 آب/أغسطس 2026، أن هذا الموقف يمثل امتداداً لنهج الاحتلال التاريخي في نكث العهود وخرق المواثيق الدولية.
وأوضحت الحركة أن تصريحات نتنياهو تعد رفضاً مباشراً للخطة الأميركية ومحاولة للالتفاف على بنودها والضمانات التي قدمها الوسطاء، مشددة على أن هذا التوجه يؤكد نية الاحتلال استكمال حرب الإبادة ومخططات التهجير. كما حملت الحركة نيكولاي ميلادينوف، المدير التنفيذي لـ"مجلس السلام"، مسؤولية التهاون في إلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاقات، مما أتاح المجال لاستمرار عمليات القتل والحصار والتجويع.
وفي سياق متصل، طالبت الحركة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتحمل مسؤولياتها في كبح جماح الحكومة الإسرائيلية، لا سيما في ظل الملاحقات القضائية الدولية لنتنياهو بتهم ارتكاب جرائم حرب. وشددت الحركة على أن القوى المقاومة لن تسمح بتحويل دماء الفلسطينيين إلى ورقة انتخابية، مؤكدة قدرة الشعب الفلسطيني على إفشال مخططات الاقتلاع والتهجير بعد عامين من الصمود في وجه آلة الحرب.





