تتزايد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمالية تعرض العمق لهجمات بواسطة طائرات مسيرة متفجرة، وذلك في أعقاب التطورات الميدانية في لبنان وقطاع غزة. وأشار المراسل العسكري للقناة 12، نيتسان شابيرا، إلى أن هناك قلقاً متصاعداً من قدرة المنظمات على تشغيل مسيرات مزودة بألياف ضوئية وتوجيهها نحو أهداف متنوعة من داخل المدن، وهو ما وصفه المسؤولون بنشاط معقد يتجاوز التهديدات التقليدية السابقة.
وفي سياق المداولات الأمنية التي ترأسها وزير الحرب إسرائيل كاتس، أقر المسؤولون بغياب حل عملياتي حقيقي لمواجهة هذا التهديد. ونقل عن مسؤول أمني قوله إن تحويل الطائرات المسيرة إلى أدوات تفجير أصبح أمراً متاحاً وسهلاً للغاية، مؤكداً أن الطريق لا يزال طويلاً للوصول إلى استراتيجية دفاعية فعالة.
هذا التخوف دفع المؤسسة الأمنية لدراسة فرض حظر شامل على استخدام الطائرات المسيرة في الأجواء الإسرائيلية، خشية استغلالها من قبل إيران أو حزب الله أو جهات أخرى في حال حدوث تصعيد. ويأتي هذا التوجه نتيجة مزدوجة؛ تتمثل في انعدام الحلول التكنولوجية القادرة على تحييد هذه المسيرات، والخشية من تزايد استخدامها كأداة هجومية من داخل الحدود وخارجها.





