مقاربات

قراءات غربية: تشييع خامنئي يكرس نفوذ إيران ويظهر تماسك قاعدتها الشعبية

9 تموز 2026، الساعة 9:14 م

مدة القراءة: 2 دقائق

أكدت تقارير إعلامية غربية أن مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق، السيد علي خامنئي، تجاوزت كونها حدثاً جنائزياً لتتحول إلى استعراض قوة سياسي، عكس تماسك القاعدة الشعبية لنظام الجمهورية الإسلامية. وأشارت صحيفة «واشنطن بوست» إلى أن الجنازة حققت أهدافها عبر حشد أعداد هائلة من المشاركين، مع نجاح السلطات في إدارة تدابير السلامة واللوجستيات المعقدة، مما أثبت أن النظام لا يزال يمتلك قاعدة صلبة رغم التحديات العسكرية والاقتصادية الأخيرة.

من جهتها، لفتت شبكة «سي أن أن» إلى أن طهران سخرت إمكانات ضخمة لتنظيم مراسم مهيبة، معتبرة أن التوقيت والرمزية المرتبطة بالحدث هدفا لإيصال رسالة بأن خامنئي لم يخسر المعركة حتى بعد رحيله. ونقلت الشبكة عن باحثين قولهم إن عملية الاغتيال منحت خامنئي قوة رمزية مضاعفة، حيث بات يُصوّر كمرجعية دينية شهيدة، مما يعزز من مكانته في الوجدان الشعبي.

وفي سياق متصل، أشار أكاديميون إلى أن النظام الإيراني استغل هذه المناسبة لاستعراض نفوذه الإقليمي، مؤكداً أن مشروع «محور المقاومة» لا يزال يحظى بدعم واسع ليس داخل إيران فحسب، بل في أوساط واسعة من المسلمين الشيعة في المنطقة. وتزامنت هذه التحليلات مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أبدى دهشته من حجم الحشود والمشاعر التي رافقت التشييع، رغم رهانات سابقة على تراجع شعبية القيادة الإيرانية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.