أقر العميد بيني بن آري، ضابط الاحتياط الرئيسي في جيش الاحتلال، بحجم الصعوبات التي يواجهها جنود الاحتياط منذ اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن متوسط أيام الخدمة للمقاتل في الكتائب البرية وصل إلى نحو 400 يوم. وأوضح أن هذا الغياب الطويل ألحق أضراراً جسيمة بالأسر، وتسبب في تراجع الاستقرار الوظيفي للجنود، حيث باتوا يواجهون صعوبات في الترقيات والرواتب، وصولاً إلى خطر فقدان وظائفهم نتيجة غيابهم المتكرر عن بيئات العمل.
وفي سياق متصل، شدد بن آري على ضرورة توسيع قاعدة التجنيد لتشمل جميع شرائح المجتمع، بما في ذلك الحريديم، بهدف تخفيف الضغط عن منظومة الاحتياط التي اضطرت لتمديد مهام كتائبها إلى 12 أسبوعاً. وأكد أن الجيش بحاجة ماسة إلى زيادة قوامه بنحو 10,000 مقاتل إضافي، معتبراً أن كل كتيبة نظامية جديدة يمكن أن تغني عن ثماني إلى عشر كتائب احتياط.
كما أعرب المسؤول العسكري عن تأييده القاطع لتمديد الخدمة الإلزامية، محذراً من أن أي تقليص في مدتها سيؤدي بالضرورة إلى زيادة العبء على قوات الاحتياط. وختم بن آري حديثه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على الميزة النوعية للطلاب الجامعيين من جنود الاحتياط، مشدداً على ضرورة التنسيق مع المؤسسات الأكاديمية لضمان جودة التعليم دون التخلي عن دعم هؤلاء الجنود.





