نفت وزارة النفط العراقية، يوم الخميس 25 حزيران/يونيو 2026، الأنباء التي تحدثت عن توجه الحكومة لإنهاء عضويتها في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، مشددة على أن هذا الطرح لا يمثل الموقف الرسمي للبلاد. وأوضحت الوزارة أن العراق يواصل العمل ضمن آليات المنظمة، مع تأكيده المستمر على ضرورة إعادة تقييم السقوف الإنتاجية لتتوافق مع الطاقات المستدامة للدول الأعضاء.
وأشار المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، إلى التزام بغداد بالعمل مع المنظمة، لكنه شدد على أن زيادة الإنتاج أصبحت ضرورة ملحة لدعم الاقتصاد العراقي. وأكد مسؤولون عراقيون أن بغداد تسعى للحصول على حصة عادلة تمكنها من استعادة مكانتها كثاني أكبر منتج للنفط داخل المنظمة، مع مراعاة التحديات التاريخية والظروف الاقتصادية التي يمر بها العراق.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء علي الزيدي أن بلاده تطالب بزيادة حصتها الإنتاجية لتتناسب مع قدراتها النفطية وعدد سكانها. ورغم تداول تقارير إعلامية حول دراسة بغداد لخيارات بديلة، بما فيها الانسحاب في حال عدم الاستجابة لمطالبها، إلا أن التوجه الحالي يركز على البقاء داخل المنظمة مع الاستمرار في الضغط من أجل تعديل الحصص بما يضمن حقوق العراق النفطية.





