مقاربات

إحباط في أوساط المهاجرين الإسرائيليين: صراعات الداخل تهدد تماسك المجتمع

2 حزيران 2026، الساعة 3:50 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

عبرت مواطنة إسرائيلية تقيم في نيويورك عن مشاعر اليأس التي تنتابها تجاه الأوضاع في إسرائيل، وذلك بعد زيارة ميدانية أجرتها مؤخراً. وأكدت في مقال لها أن حالة القلق التي تعيشها لا تقتصر على تداعيات الحروب المستمرة، بل تمتد لتشمل التفكك الاجتماعي والضغط النفسي والمالي الذي يواجهه جنود الاحتياط وعائلاتهم، في ظل غلاء المعيشة والضرائب الباهظة.

وانتقدت الكاتبة بشدة سياسات الحكومة الحالية، متهمة إياها بإنفاق مليارات من المال العام لضمان بقاء الائتلاف الحكومي، بدلاً من توجيهها لدعم المجتمع. كما سلطت الضوء على أزمة التجنيد والعدالة الاجتماعية، مشيرة إلى الفجوة بين الجمهور الذي يتحمل أعباء التضحية والجمهور الذي يتهرب من المسؤوليات الوطنية، وهو ما اعتبرته تهديداً مباشراً لمبدأ المساواة.

وفي سياق متصل، أعربت عن صدمتها من تزايد الخطاب الداخلي الذي بدأ يبرر معاداة السامية نتيجة الغضب من غياب العدالة. وحذرت من أن استمرار الحكومة في منح الاستثناءات السياسية والمالية لفئات معينة على حساب بقية المجتمع سيؤدي إلى مزيد من التمزق الداخلي، مؤكدة أن حبها لإسرائيل هو ما يدفعها للشعور بهذا الغضب العاجز وهي تتابع انهيار التماسك المجتمعي من بعيد.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.