شكلت مجموعة من الفنانين والرسامين الشباب في لبنان كياناً فنياً أطلقوا عليه اسم خلية خط، وذلك في إطار جهودهم لمواكبة الأحداث الجارية في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة. وتعتمد هذه المبادرة على توظيف الخط العربي والآيات القرآنية لإنتاج ملصقات وتصاميم بصرية تحمل رسائل ثورية داعمة للمقاومة. وتأتي هذه الخطوة كجزء من سلسلة تحركات شبابية تشهدها المنطقة للتعبير عن مواقفهم تجاه التطورات الميدانية. ركز المشاركون في مبادرتهم التي حملت عنوان مع الطوفان على إبراز مفاهيم الصمود واليقين بالنصر، حيث تم تحويل نصوص محفزة وآيات من القرآن الكريم إلى مواد بصرية تهدف إلى التأثير في الفضاء الإعلامي والافتراضي. ويسعى القائمون على هذا العمل إلى إيصال رسائل سياسية وفكرية تؤكد على حتمية التحرير ورفض العدوان. شارك في هذه المبادرة الفنية مجموعة من الشباب والشابات، منهم رضا قصير، ومحمود شميس، ونور الهدى فقيه، وحسن فنيش، وأحمد عقيل، وحسين هاشم، وسارة إسماعيل، وريان مصطفى. وتعد هذه الأعمال الفنية وسيلة للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني من خلال أدوات إبداعية تعكس توجهات هؤلاء الشباب ورؤيتهم للأحداث الراهنة.
مبادرة فنية شبابية في لبنان لدعم غزة عبر الخط العربي

شارك الخبر




