تتزامن ذكرى عيد المقاومة والتحرير في لبنان مع ذكرى ميلاد الإعلامية الراحلة فاطمة فتوني، ابنة بلدة الطيبة الجنوبية. نشأت فتوني في بيئة تأثرت بمشاهد اندحار الاحتلال الإسرائيلي عن جنوب لبنان عام 2000، وهي اللحظات التي شكلت وعيها الوطني ودفعتها لاحقاً لاختيار العمل الإعلامي الميداني، حيث عُرفت بتغطياتها الصحفية الملتزمة من الخطوط الأمامية. قدمت فتوني خلال مسيرتها المهنية محتوى وثائقياً وإخبارياً يركز على قضايا الصمود والتحرير، معتبرة أن التحرير ليس مجرد انسحاب عسكري بل انتصار للذاكرة الوطنية. وقد استشهدت فتوني خلال أدائها لعملها الميداني إلى جانب زملاء لها في الجنوب. وفي إطار تخليد ذكراها، يجري العمل على غرس أرزة باسمها في إحدى محميات لبنان الطبيعية، حيث ترمز الأرزة في الثقافة اللبنانية إلى الصمود والخلود، لتكون شاهداً على مسيرة إعلامية اتسمت بالالتزام المهني والوطني.
استذكار الإعلامية فاطمة فتوني في ذكرى التحرير

شارك الخبر




