أعلن باحثون في مجال الفيزياء والفلك عن توقعاتهم بتراجع تدريجي في النشاط الشمسي خلال السنوات المقبلة، وصولاً إلى أدنى مستوياته بحلول عام 2030. وأوضح الخبراء أن هذا المسار التنازلي لن يمنع حدوث توهجات شمسية متفرقة، حيث من المرجح رصد بعض النشاط في نهاية شهر مايو ومنتصف يونيو من عام 2026، مع ترجيحات بأن تكون شدة هذه التوهجات منخفضة. وتأتي هذه التوقعات في ظل وجود مجموعات من البقع الشمسية النشطة حالياً على الجانب المرئي من الشمس، والتي قد تؤدي إلى نشاط محدود دون توقعات بحدوث ظواهر قوية بشكل استثنائي. وفي سياق متصل، أشار المختصون إلى أن كمية الإشعاع الشمسي الواصلة إلى سطح الأرض تتأثر بعوامل جغرافية ومناخية، أبرزها ميلان محور الأرض وزاوية سقوط الأشعة، بالإضافة إلى سماكة الغلاف الجوي الذي تعبره. وتزداد كثافة الأشعة فوق البنفسجية الواصلة إلى كوكبنا خلال فصل الصيف نتيجة قصر المسافة التي تقطعها الأشعة عبر الغلاف الجوي، مما يستوجب مراعاة ذلك عند ممارسة الأنشطة الخارجية. ويؤكد العلماء أن هذه التغيرات في الدورة الشمسية تخضع لمراقبة دقيقة لفهم تأثيراتها المحتملة على البيئة الأرضية.
توقعات بتراجع تدريجي في النشاط الشمسي حتى عام 2030

شارك الخبر




