أكد رفيف دروكر، محلل الشؤون السياسية في القناة 13، وجود صراع محتدم بين المستويين السياسي والعسكري حول أهداف الحرب في لبنان، مشدداً على أن التضليل الإعلامي والوعود الزائفة يلحقان ضرراً بالغاً بمعنويات المجتمع الإسرائيلي.
وأوضح دروكر أن الفجوة تتسع بين التوقعات التي رسمها القادة للجمهور في الملاجئ وبين الواقع الميداني، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة ووزير الحرب ورئيس الأركان قدموا وعوداً غير قابلة للتحقيق منذ بداية الحرب، مثل تغيير النظام في إيران أو نزع سلاح حزب الله، وهي أهداف كان من الواضح منذ البداية أنها بعيدة المنال.
واعتبر المحلل أن رفع سقف التوقعات بشكل مبالغ فيه في بداية كل جولة عسكرية يعد خطأ استراتيجياً، حيث يؤدي انهيار هذه التوقعات إلى كسر الثقة بين السكان والقيادة العسكرية. وأضاف أن هذه الحالة من فقدان الثقة لا تقتصر على الجانب النفسي فحسب، بل تتحول إلى معضلة حقيقية تؤثر سلباً على القدرة الفعلية لتحقيق أهداف الحرب المعلنة، داعياً رؤساء السلطات المحلية إلى عدم إبداء الصدمة، إذ إن الواقع الحالي هو امتداد لمسار مستمر منذ 25 عاماً.





