مقاربات

عاصفة سياسية في الكنيست عقب الاتفاق الأميركي الإيراني

15 حزيران 2026، الساعة 6:07 م

مدة القراءة: 2 دقائق

شهد الكنيست الإسرائيلي حالة من الغضب العارم في صفوف المعارضة، عقب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في 14 حزيران 2026. ووجه قادة الكتل المعارضة انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، محملين إياه المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإستراتيجية والدبلوماسية لهذا الاتفاق.

ووصف يائير لابيد، رئيس حزب "هناك مستقبل"، ما حدث بالفشل الذريع، معتبراً أن نتنياهو خسر المعركة الدبلوماسية وأثبت عجزه عن إدارة الملف الإيراني. كما ربط لابيد بين هذا التراجع وبين انشغال نتنياهو بقضاياه القانونية الشخصية على حساب المصالح الأمنية للدولة، مؤكداً أن "إسرائيل" باتت في وضع لا تحسد عليه.

من جانبه، انتقد يائير غولان، رئيس حزب "الديمقراطيين"، العزلة التي وصلت إليها "إسرائيل"، مشيراً إلى أن الاتفاق لا يفرض أي قيود على البرنامج النووي أو النشاط الإيراني، بل يحد من حرية عمل الجيش في لبنان. وذهب غولان إلى القول إن نتنياهو قدم خدمة مجانية لإيران، لدرجة أن طهران قد ترسل له رسالة شكر، واصفاً إياه بأنه "جيد لإيران وسيء لإسرائيل".

بدوره، انضم غادي آيزنكوت إلى جوقة المنتقدين، مشيراً إلى الفجوة الكبيرة بين شعارات "النصر المطلق" والواقع المرير الذي استيقظت عليه "إسرائيل"، حيث صِيغ الاتفاق بعيداً عن مصالحها الوطنية، مما يعكس تدهوراً حاداً في مكانة الدولة الإستراتيجية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.