شهدت مدينة نهاريا الاستيطانية في الجليل الغربي تصعيداً عسكرياً لافتاً، حيث وضعتها المقاومة تحت مرمى صواريخها بشكل مباشر، مطالبة المستوطنين بإخلاء المدينة فوراً. وقد سجلت المدينة قصفاً متكرراً بلغ 4 مرات في يوم واحد، مع تقديرات إسرائيلية تشير إلى سقوط نحو 100 صاروخ في الآونة الأخيرة.
وأسفرت هذه الضربات عن مقتل مستوطن وإصابة 25 آخرين، بينهم إصابة حرجة، بالإضافة إلى اندلاع حرائق واسعة في المباني والسيارات. وتكتسب نهاريا أهمية استراتيجية كمركز سكني وخدمي حيوي، مما يجعل استهدافها جزءاً من سياسة المقاومة للضغط على العمق الاستيطاني رداً على العدوان على لبنان.
في المقابل، تعيش الجبهة الداخلية الإسرائيلية حالة من التخبط، حيث تحدثت تقارير عن هجرة صامتة لعشرات الآلاف من المستوطنين شمالاً. وتصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لحكومة نتنياهو من قبل رؤساء البلديات والمستوطنين، الذين اتهموا السلطات بالتخلي عنهم في ظل عجز منظومات الدفاع الجوي عن التصدي للصواريخ، مما يعمق أزمة الثقة داخل المجتمع الإسرائيلي.





