مقاربات

ضابط إسرائيلي: الشريط الأمني حتى الليطاني وهمٌ لا يحمي الشمال

12 آذار 2026، الساعة 5:06 م

مدة القراءة: 2 دقائق

كشف المعلق العسكري وضابط الاحتياط في جيش الاحتلال، إلكانا بار إيتان، عن مشاهداته الميدانية خلال وجوده في موقع مراقبة على الحدود الشمالية يوم 11 مارس 2026. ووصف بار إيتان لحظات تعرض الجبهة الشمالية لهجوم مكثف تضمن عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن السماء امتلأت بكرات النار، مما عكس قوة نيران هائلة انطلقت من عمق الأراضي اللبنانية، وتحديداً من مناطق تقع خلف نهر الليطاني.

وانتقد الضابط الإسرائيلي المقترحات التي تنادي بإنشاء شريط أمني حتى الليطاني، معتبراً إياها استراتيجية غير مجدية ستورط الجيش في حرب عصابات استنزافية مشابهة لتجارب العقود الماضية. وأكد أن احتلال الأرض ليس حلاً واقعياً، خاصة وأن التهديدات الصاروخية يمكن أن تصل إلى الداخل الإسرائيلي من مسافات أبعد بكثير، مما يجعل فكرة المنطقة العازلة بلا قيمة أمنية حقيقية.

وختم بار إيتان تحليله بالإشارة إلى أن الخيار الوحيد المتاح أمام إسرائيل هو الاستمرار في قتال شديد ضد حزب الله لكسر قوته، بالتوازي مع دفع مسار سياسي شامل مع الحكومة اللبنانية. كما أعرب عن أمله في أن تقود الولايات المتحدة اتفاقات إقليمية بعيدة المدى بعد الحملة في إيران، بما يضمن استقراراً سياسياً ينهي سيطرة الحزب على جنوب لبنان ويمنع المواجهات المستمرة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.