مقاربات

أزمة طيران خانقة في كيان الاحتلال مع تعطل رحلات الإجلاء

28 شباط 2026، الساعة 10:14 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

يعيش قطاع الطيران في كيان الاحتلال حالة من التخبط الشديد في ظل تداعيات العدوان على إيران، حيث تشير التقديرات إلى وجود نحو 170 ألف إسرائيلي عالقين في الخارج، وسط عجز واضح في تنظيم عمليات الإجلاء التي تشرف عليها وزارة الأمن وسلطة المطارات.

وفي خطوة تعكس حجم الذعر، قامت شركات الطيران الإسرائيلية مثل "إل عال" و"أركياع" و"يسرائير" بنقل طائراتها وأطقمها الجوية إلى دول مجاورة تحسباً للصواريخ. كما أوقفت شركة "إل عال" بيع التذاكر عبر موقعها الإلكتروني حتى 21 مارس المقبل، بهدف تخصيص المقاعد المتاحة للمسافرين الذين ألغيت رحلاتهم سابقاً.

وعلى صعيد الداخل، يواجه نحو 50 ألف سائح مصيراً مجهولاً بعد إغلاق المجال الجوي، مما دفع رابطة منظمي السياحة الوافدة للتنسيق مع وزارة السياحة لتنظيم عمليات خروج عبر المعابر البرية بدءاً من 1 مارس 2026.

وتخضع المعابر البرية لاختبارات أمنية مشددة، حيث لا يزال معبرا "بيغن" و"رابين" مفتوحين، بينما أغلقت بقية المعابر بانتظار موافقات أمنية. وفي سياق متصل، ألغت شركة "يسرائير" جميع رحلاتها حتى الاثنين، بينما اضطرت رحلات أخرى قادمة من بانكوك للهبوط في لارنكا بدلاً من تل أبيب.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.