مقاربات

أزمات نفسية واقتصادية تلاحق مستوطني الشمال بعد العودة المتسرعة

26 شباط 2026، الساعة 1:41 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تواجه العائلات التي عادت إلى مستوطنات الشمال تحديات نفسية واجتماعية متفاقمة، حيث يشير مراقبون إلى أن عملية العودة تمت بشكل متسرع ودون توفير البنية التحتية والخدمات الأساسية اللازمة. ويؤكد مستوطنون أنهم عادوا إلى واقع يفتقر إلى الاستقرار، مع غياب مرافق تعليمية جاهزة، مما فاقم من حالة القلق والاضطراب لدى الأطفال.

وأظهرت نتائج بحثية صادرة عن مركز المعرفة الإقليمي وجامعة تل حاي ارتفاعاً في نسبة الأطفال الذين يعانون من مشكلات نفسية بين العائلات التي نزحت سابقاً لتصل إلى 70%. وتؤكد هذه البيانات أن الضرر النفسي الناجم عن الإخلاء طويل الأمد يتطلب تدخلات منهجية عميقة، خاصة في ظل استمرار مخاوف الأطفال من الحرب وتأثر سلوكهم العام.

على الصعيد الاقتصادي، يعاني العائدون من تراجع حاد في المداخيل، حيث أشار أصحاب أعمال إلى صعوبة الاستمرار في ظل الظروف الراهنة. ورغم رصد الحكومة ميزانيات لتعزيز قطاع التعليم في المناطق الحدودية، يرى الباحثون أن هذه الإجراءات المتأخرة لا تزال غير كافية لإحداث التعافي المطلوب، مشددين على حاجة منظومة التعليم إلى تغيير جذري وشامل لمواجهة التبعات المستمرة للحرب.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.