أفادت تقارير صحافية بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كين، قد حذر الرئيس دونالد ترامب وكبار مساعديه من التبعات الخطيرة لأي تحرك عسكري ضد إيران. وأكد كين أن خيار الحرب قد يجر الولايات المتحدة إلى صراع طويل ومفتوح، وهو ما يثير قلقاً داخل أروقة الإدارة الأميركية التي تشهد انقساماً بين تيار يدفع نحو الحسم العسكري وآخر يطالب بضبط النفس.
وتشير المعطيات إلى أن نقاشات رفيعة المستوى تدور حالياً حول تعريف مفهوم النجاح في حال تنفيذ ضربة عسكرية، مع تقييم دقيق للمخاطر المترتبة على ذلك. وفي هذا الإطار، برزت أصوات مقربة من ترامب، مثل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، التي تحث على إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي وتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة.
ويكتسب موقف الجنرال كين أهمية استثنائية كونه المستشار العسكري الأول للرئيس، حيث كان المسؤول الوحيد الذي قدم إحاطات مباشرة لترامب حول الملف الإيراني مؤخراً. وفي المقابل، لفتت التقارير إلى غياب قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، عن هذه الاجتماعات، مؤكدة أن ترامب لم يتواصل معه منذ بدء الأزمة في يناير، وهو ما يمثل تغيراً في آلية التشاور العسكري المتبعة سابقاً.





