مقاربات

تكنولوجيا التجسس السيبراني: شركات إسرائيلية تحول السيارات إلى أدوات مراقبة

18 شباط 2026، الساعة 10:54 م

مدة القراءة: 2 دقائق

كشفت تقارير صحفية عن قيام 3 شركات إسرائيلية بتطوير أدوات سيبرانية متقدمة قادرة على اختراق أنظمة السيارات الحديثة، بهدف جمع معلومات استخباراتية دقيقة. وتتيح هذه التقنيات، التي يطلق عليها خبراء الاستخبارات اسم "كارإنت"، إمكانية تتبع حركة المركبات في الزمن الحقيقي ومطابقة البيانات لتحديد أهداف محددة من بين آلاف السيارات على الطرقات.

وتبرز من بين هذه الشركات مؤسسة شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، حيث طورت أداة هجومية متخصصة في اختراق أنظمة الوسائط المتعددة داخل المركبات. وتسمح هذه الأداة بالوصول إلى الميكروفونات للتنصت على السائقين، بالإضافة إلى التحكم في الكاميرات المثبتة داخل أو حول السيارة، وقد حصلت هذه التكنولوجيا على موافقة وزارة الحرب الإسرائيلية للبيع والتسويق.

وفي سياق متصل، طرحت شركة "رايزون" أدوات لمراقبة المركبات ضمن منظومة متكاملة لجمع البيانات، حيث تدمج المعلومات المستخرجة من السيارات مع مصادر أخرى لتوفير تغطية استخباراتية شاملة. وتعتمد هذه الأدوات على بيانات إعلانية متاحة تجارياً لتعقب الأهداف وتحديد هوياتهم.

يُذكر أن الحكومة الإسرائيلية استعانت بهذه القدرات التقنية والشركات الخاصة لتحديد مواقع السيارات التي استولى عليها مقاتلو حركة حماس خلال عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، حيث تم دمج هذه الأدوات الاستخباراتية ضمن منظومة الجيش الإسرائيلي.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.