أثار تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال خطاب حالة الاتحاد الأخير، جدلاً واسعاً بعد زعمه أن إيران في طريقها لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الأراضي الأميركية. وقد نفت مصادر مطلعة على التقييمات الاستخباراتية صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أنها تفتقر إلى الدعم الاستخباراتي الرسمي وتبدو مبالغاً فيها بشكل كبير.
ووفقاً لتقييمات وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الحرب الأميركية، لا يزال التقدير القائم يشير إلى أن إيران قد تحتاج حتى عام 2035 لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات يتمتع بقدرة تشغيلية، اعتماداً على التكنولوجيا الحالية لمنصات إطلاق الأقمار الصناعية. ولم يطرأ أي تغيير على هذا التقييم غير السري الذي صدر عام 2025.
يأتي هذا التشكيك في وقت كرر فيه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مزاعم مماثلة، بالتوازي مع تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ادعى فيها قدرة الصواريخ الإيرانية على الوصول إلى منتجع مار-آ-لاغو الخاص بترامب. وفي المقابل، امتنع البيت الأبيض عن التعليق على هذه التناقضات، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول المبررات التي تسوقها الإدارة الأميركية لاحتمالية شن هجوم عسكري ضد طهران.





