كشف تقرير عسكري عن تحول استراتيجي في التكتيكات الإيرانية تجاه إسرائيل ودول الخليج، حيث انتقلت طهران من الضربات المحدودة إلى اعتماد أسلوب إغراق الأنظمة الدفاعية. وخلال الساعات الأخيرة، شهدت المنطقة إطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة، مما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة، أبرزها مقتل امرأة في تل أبيب، بالتزامن مع استهداف مواقع في السعودية والكويت والبحرين والإمارات.
وتعتمد الخطة الإيرانية الجديدة على إطلاق طائرات مسيرة بطيئة من طراز شاهد وصواريخ كروز كأهداف وهمية، بهدف إجبار منظومات الدفاع الجوي، مثل القبة الحديدية ومقلاع داوود، على استنزاف صواريخها الاعتراضية باهظة الثمن. وبمجرد إغراق الرادارات بهذه الأهداف الثانوية، يتم إطلاق صواريخ باليستية دقيقة من نوع خيبر شكان لاستغلال الفجوات في التغطية الدفاعية.
وأشار التحليل إلى أن هذه الهجمات تستهدف بشكل مباشر رموز الحكم والبنى التحتية الحيوية، بهدف تعطيل الاستمرارية الوظيفية وإلحاق أضرار جسيمة بالاقتصاد الإسرائيلي. وتستخدم إيران في هذه العمليات منظومات تحت أرضية محفورة في الصخر، مما يعكس تطوراً في القدرات اللوجستية والعملياتية التي تهدف إلى إرباك أنظمة الرصد والاعتراض في المنطقة.





