تعرضت مدينة تل أبيب وضواحيها لسلسلة من الضربات الصاروخية الدقيقة ضمن الموجة الـ30 من عملية الوعد الصادق 4، حيث أفادت تقارير إعلامية عبرية بوقوع إصابات مباشرة في منطقة ريشون لتسيون. وأدى القصف العنيف إلى انقطاع واسع في شبكات التيار الكهربائي، وسط حالة من الذهول والارتباك سادت أوساط المستوطنين نتيجة استخدام صواريخ انشطارية في الهجوم.
وفي سياق متصل، طالت الصواريخ الإيرانية مدينة حيفا المحتلة، حيث دوت صفارات الإنذار في أرجائها قبل أن تسجل إصابات مباشرة لأهداف داخل المدينة، مما أسفر عن اندلاع حرائق كبيرة وخسائر مادية ملموسة في البنية التحتية.
وتعكس هذه التطورات الميدانية استراتيجية إيرانية جديدة تهدف إلى توسيع نطاق الردع، عبر استهداف العمق الاستراتيجي للكيان الصهيوني والمواقع الداعمة له في المنطقة، مؤكدة بذلك قدرتها على إيصال رسائل عسكرية قوية في ظل التصعيد الراهن.





