مقاربات

انقسام في قيادة جيش الاحتلال وتخبط في إدارة جبهة الشمال

12 آذار 2026، الساعة 3:41 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تتصاعد حدة الانتقادات داخل كيان الاحتلال تجاه أداء الجيش في مواجهة حزب الله، حيث سادت حالة من الغضب في بلدات الشمال بعد الهجمات المكثفة الأخيرة. وتتهم الأوساط المحلية القيادة العسكرية بالتقاعس عن تنفيذ ضربة استباقية، رغم توفر مؤشرات استخباراتية دقيقة حول نية الحزب إطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة نحو مناطق واسعة تمتد من الجليل إلى خليج حيفا.

وفي السياق ذاته، اندلعت حرب روايات داخل المنظومة الأمنية، حيث تبادل ضباط من قيادة المنطقة الشمالية وشعبة الاستخبارات "أمان" الاتهامات بشأن منع كشف المعلومات للجمهور. وبينما أشار البعض إلى إصرار رئيس شعبة الاستخبارات، اللواء شلومي بندر، على حماية مصادر استخباراتية على حساب أمن السكان، نفت مصادر أخرى ذلك، مؤكدة أن بندر دفع باتجاه الهجوم لكنه قوبل بالرفض من جهات أخرى.

وقد أدى هذا التخبط إلى حالة من الهلع بين نحو مليوني مستوطن، خاصة بعد تصريحات المتحدث باسم الجيش التي وُصفت بغير المسؤولة، حيث لم يوضح طبيعة التهديد القائم. وأكد رؤساء السلطات المحلية في الشمال أن غياب الشفافية والقرارات المربكة أدى إلى تآكل الثقة بين الجمهور والمؤسسة العسكرية، مما يضع قيادة الأركان أمام مساءلة صعبة حول إدارة الجبهة الداخلية في ظل التهديدات المتزايدة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.