مقاربات

تفاقم الأزمات النفسية لدى الإسرائيليين مع استمرار الحرب

14 آذار 2026، الساعة 5:59 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

شهد مركز ناتال للصدمات النفسية والقدرة على الصمود في إسرائيل ارتفاعاً حاداً في طلبات المساعدة النفسية منذ اندلاع الحرب الحالية. وأكدت إيريت ألوني، مديرة القسم السريري في المركز، أن عدد المتصلين تجاوز 3 آلاف شخص، ما يمثل زيادة بنسبة 700 في المئة مقارنة بالفترات السابقة، وهو مؤشر يعكس عمق الضيق النفسي الذي يعاني منه المجتمع.

تتنوع فئات المتصلين بين آباء يحاولون حماية أطفالهم داخل الغرف المحصنة، وجنود احتياط يواجهون أعراض ما بعد الصدمة، ومواطنين يعانون من الأرق والقلق المستمر. وأشارت ألوني إلى أن الحالة النفسية للمتصلين تبدو أكثر هشاشة وإرهاقاً هذه المرة، حيث يتساءل الكثيرون عن أمد الغموض الذي يلف مستقبلهم، في ظل غياب الشعور بالأمان.

وتختلف هذه الجولة عن سابقاتها بأن المكالمات ترد أثناء وقوع الأحداث الأمنية، وأحياناً بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار. وتصف ألوني الوضع بأنه تراكم للأزمات، حيث لم تلتئم جراح الصدمات السابقة، مما يجعل المتصلين يشعرون بأنهم يغرقون مجدداً تحت وطأة التوتر المستمر والضربات المتتالية، باحثين عن ملاذ آمن داخل أنفسهم وسط حالة الطوارئ الراهنة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.