مقاربات

إخلاء صامت لمستوطنات الشمال وتخبط في الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية

25 آذار 2026، الساعة 4:16 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تشهد مستوطنات شمال فلسطين المحتلة حركة نزوح صامتة ومنظمة، حيث بدأت مئات العائلات بمغادرة منازلها والتوجه نحو فنادق في البحر الميت وتل أبيب وطبريا، بعيداً عن الإعلانات الرسمية لجيش الاحتلال. وتؤكد تقارير ميدانية أن رؤساء المجالس المحلية يتولون إدارة هذه العملية بتمويل من جمعيات ومتبرعين، في محاولة لتأمين كبار السن والمرضى والعائلات التي تفتقر إلى التحصينات اللازمة، خاصة بعد ليالٍ وصفها المستوطنون بالكابوسية نتيجة القصف المستمر.

وتشير المعطيات إلى أن حزب الله كثف من عملياته العسكرية، حيث يتم رصد إطلاق نحو 150 صاروخاً وقذيفة يومياً باتجاه مستوطنات خط المواجهة، مما أدى إلى تراجع أعداد المقيمين في كريات شمونة إلى أقل من 10 آلاف نسمة. هذا الضغط الميداني أثار انتقادات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول جدوى الخطوات الدفاعية المتبعة، في ظل فشل الإجراءات الحالية في خفض وتيرة الإطلاق.

وعلى الصعيد العسكري، يواجه جيش الاحتلال تحديات في تحقيق أهدافه الميدانية، حيث لم تسفر التحركات في تلة راميم ومناطق أخرى عن تقليص حجم النيران تجاه المستوطنات. وتؤكد المصادر أن المستوى السياسي لم يمنح الضوء الأخضر لعملية عسكرية واسعة في لبنان، كما أن الخطط الرامية لتعميق التموضع الدفاعي في القطاع الغربي تشهد تأخيراً ملحوظاً عن الجدول الزمني المحدد.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.