وجه زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد انتقادات لاذعة لحكومة بنيامين نتنياهو، محذراً من وقوع كارثة أمنية جديدة تهدد كيان الاحتلال. وأكد لابيد أن الحكومة لن تجد مبررات للتهرب من مسؤولياتها هذه المرة، مشدداً على أن دور المؤسسة الأمنية يكمن في التحذير من المخاطر قبل وقوعها لا بعدها.
تأتي تصريحات لابيد في أعقاب تحذيرات أطلقها رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير أمام مجلس الكابنيت، حيث كشف عن أزمة حادة في القوى البشرية. وأوضح زامير أن الجيش يواجه خطر الانهيار نتيجة نقص أعداد الجنود، مؤكداً أن القوات النظامية تعاني من حالة إنهاك شديد، مع تزايد الضغوط لنقل المزيد من القوات إلى الضفة الغربية المحتلة.
وشدد رئيس الأركان على أن الوضع الحالي يتطلب حلولاً فورية، رافعاً ما وصفه بـ "الأعلام الحمر" أمام أعضاء الحكومة. من جهته، اعتبر لابيد أن هذه التحذيرات تعكس واقعاً مريراً، مشيراً إلى أن الجيش لم يعد قادراً على مواصلة تجنيد جنود الاحتياط، مما يضع المؤسسة العسكرية أمام تحديات وجودية قد تؤدي إلى انهيارها من الداخل إذا لم يتم تدارك الموقف.





