مقاربات

أزمة القوة البشرية في جيش الاحتلال: اعترافات عسكرية بحدود القدرة في لبنان

4 نيسان 2026، الساعة 5:46 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أقر ضابط كبير في جيش الاحتلال، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، بأن الأهداف المعلنة للحرب في لبنان لا تتجاوز الخطوات المرحلية، مؤكداً أن نزع سلاح حزب الله يتطلب احتلالاً كاملاً للبلاد، وهو أمر لا يمتلك الجيش القدرة البشرية على تنفيذه. وأوضح أن الاستراتيجية الحالية تقتصر على إنشاء منطقة أمنية محدودة بعمق بضعة كيلومترات، على غرار ما جرى في غزة، لمنع إطلاق الصواريخ قصيرة المدى.

وتشير المعطيات إلى أن الجيش يعاني من استنزاف حاد في قوات الاحتياط، حيث أدى مضاعفة أيام الخدمة لعام 2026 إلى كشف فجوات كبيرة في تأمين الجبهات المتعددة، من الحدود الشمالية وصولاً إلى الضفة الغربية والحدود الجنوبية. ويؤكد المحللون أن أقل من 4 بالمئة من المجتمع الإسرائيلي يتحملون عبء الخدمة، مما ينذر بانهيار هذا النظام مع تزايد حالات التهرب من الخدمة.

في المقابل، يعيش مستوطنو الشمال حالة من الإحباط بعد إدراكهم أن وعود الحكومة بتوفير الأمن أو إعادة الإعمار هي مجرد شعارات سياسية. وتواجه المستوطنات أزمة ديموغرافية حادة مع شيخوخة السكان ونقص المقاتلين في فرق الطوارئ، مما يجعل المنطقة تعاني من هجرة سلبية مستمرة، في ظل غياب أي رؤية استراتيجية تضمن مستقبل هذه المناطق أو حماية سكانها.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.