مقاربات

تحليلات إسرائيلية: إيران المستفيد الأكبر من مآلات الحرب في لبنان

16 نيسان 2026، الساعة 5:38 م

مدة القراءة: 2 دقائق

أشار مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة معاريف، أفي أشكنازي، إلى وجود مخاوف متزايدة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من أن تؤدي الضغوط الأمريكية لفرض وقف إطلاق النار في لبنان إلى خروج إسرائيل دون مكاسب سياسية ملموسة. واعتبر أشكنازي أن التاريخ يعيد نفسه بمقارنة المشهد الحالي بحرب لبنان الثانية عام 2006، محذراً من أن تنتهي العمليات العسكرية الحالية بما يشبه التعادل الذي يفتقر إلى الحسم.

وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن العمليات الميدانية حققت إنجازات معينة، إلا أن القيود السياسية والضغوط الخارجية حالت دون استثمارها. وفي هذا السياق، يرى أشكنازي أن إيران هي الطرف المنتصر في هذه المواجهة، حيث تواصل طهران إدارة المشهد من موقع قوة، معتبراً أن قادة الحرس الثوري هم من يملكون الكلمة الفصل في تحديد مستقبل الحدود الشمالية، بغض النظر عن المسارات الدبلوماسية الجارية.

كما نقل التقرير حالة من الإحباط تسود صفوف الجنود والضباط، وسط تحذيرات من أن وقف القتال في المرحلة الراهنة قد يمهد لجولة صراع جديدة في غضون أشهر. وأكد الكاتب أن الرهان على الإدارة الأمريكية لم يفضِ إلى النتائج المرجوة، مما ترك المستوطنين في الشمال في حالة من الاستياء، خاصة مع غياب الحلول الجذرية التي تضمن أمنهم وتنهي حالة التعادل البارد التي تلوح في الأفق.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.