مقاربات

دراسة أكاديمية: الانقسام السياسي يشكل التهديد الأكبر على أمن المجتمع الإسرائيلي

23 نيسان 2026، الساعة 4:58 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أظهرت دراسة أكاديمية واسعة أجراها باحثون من جامعتي تل أبيب وتل-حي، شملت متابعة 630 مشاركاً عبر 9 محطات زمنية منذ أكتوبر 2023 وحتى مارس 2026، وجود فجوة حادة في المجتمع الإسرائيلي. وتشير النتائج إلى أن الانتماء السياسي بات العامل الحاسم في تحديد مستويات الصلابة والأمل لدى الأفراد، حيث سجل مؤيدو الحكومة مستويات أعلى من المعنويات مقارنة بالمعارضين والمحايدين.

وعلى الرغم من رصد تحسن في المعنويات الشخصية وانخفاض في مؤشرات القلق والاكتئاب بالتزامن مع العمليات العسكرية، إلا أن التماسك الوطني لا يزال يعاني من تآكل مستمر. وأكد الباحثون أن ظاهرة الالتفاف حول العلم خلال الحروب تعد مؤقتة، حيث سرعان ما تتراجع الثقة بالمؤسسات والقيادة بمجرد انتهاء العمليات الميدانية.

ولفتت الدراسة إلى تحول لافت في إدراك المخاطر، إذ صنف 43 بالمئة من المشاركين التهديد السياسي الداخلي كخطر شخصي أكبر من التهديد الأمني الخارجي الذي حظي بنسبة 38 بالمئة. كما أظهرت البيانات أن العنف الداخلي بات يُنظر إليه كخطر وجودي يتجاوز التحديات الأمنية، مما أدى إلى انخفاض حاد في مؤشر التلاحم الاجتماعي الذي لم يظهر أي بوادر للتعافي منذ بدء الحرب.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.