مقاربات

طائرات حزب الله المسيّرة تفرض واقعاً ميدانياً جديداً وتجبر الاحتلال على إعادة التموضع

1 أيار 2026، الساعة 10:34 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي ضغوطاً ميدانية متزايدة في جنوب لبنان، حيث تسببت الهجمات المستمرة بطائرات حزب الله المسيّرة في استنزاف القوات البشرية، مما أجبر القيادة العسكرية على اتخاذ قرارات بإعادة التموضع. وشملت هذه الإجراءات نقل لواء المظليين إلى قطاع غزة، وتوجيه لواء النخبة إلى الضفة الغربية، بالإضافة إلى إنهاء نشاط الفرقتين 98 و162 في الجبهة الشمالية.

وتشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى حالة من القلق المتزايد داخل المؤسسة العسكرية حول جدوى العمليات البرية في ظل الخسائر البشرية المرتفعة. وتتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت الأهداف المرجوة تبرر المخاطر الكبيرة التي يواجهها الجنود، خاصة مع اعتماد الجيش على أسلوب التدمير الممنهج الذي يصفه مراقبون بأنه تكرار لتكتيكات غزة.

وفي سياق متصل، أحدث دخول المسيّرات المزودة بالألياف الضوئية تحولاً نوعياً في قواعد الاشتباك، حيث أثبتت هذه الأدوات البسيطة وغير المكلفة قدرتها على تحدي الأنظمة الدفاعية المتطورة. وتفيد تقديرات الجيش الإسرائيلي بأن حزب الله يمتلك آلاف الطائرات المسيرة، بما في ذلك نماذج اقتصادية يسهل الحصول عليها، مما يضع الاحتلال أمام تحدي حرب استنزاف طويلة ومعقدة في الساحة الشمالية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.