تواجه قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان والمستوطنات الشمالية تهديداً متصاعداً جراء استخدام حزب الله المكثف للطائرات المسيّرة المفخخة. وأشارت تقارير صحفية إلى أن هذه المحلقات أصبحت تشكل تحدياً أمنياً معقداً، حيث يصعب رصدها أو اعتراضها، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجنود منذ بدء وقف إطلاق النار.
وأفاد جنود إسرائيليون بأنهم لا يتمكنون من كشف هذه المسيّرات إلا قبل ثوانٍ معدودة من لحظة الاصطدام، مما يقلص فرص النجاة أو الاحتماء. وفي محاولة للتعامل مع هذا الواقع الميداني، قامت المنظومة الأمنية بدراسة أكثر من 100 مقترح تقني، ويعمل جهاز البحث والتطوير في وزارة الحرب على إيجاد حلول عاجلة.
وقد تقرر توزيع حزم كشف جديدة على الوحدات القتالية في جنوب لبنان، بهدف توفير ثوانٍ إضافية حاسمة للجنود للاحتماء. ومع ذلك، أقر مسؤولون أمنيون بأن هذه الحلول لا تضمن نجاحاً كاملاً، مشيرين إلى أن نسبة الفعالية قد لا تتجاوز 90%، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والاشتباكات المتقطعة مع مقاتلي الحزب في مناطق مثل الليطاني.





