مقاربات

تفاقم الأزمات الأمنية والاقتصادية في مستوطنات الشمال

5 حزيران 2026، الساعة 11:19 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تتواصل التحديات الأمنية في مستوطنات الشمال، حيث يرى المستوطنون أن حزب الله لا يزال يمتلك القدرة على استهداف المنطقة بالصواريخ والأهداف الجوية. وقد تجسد هذا الواقع خلال زيارة وفد حكومي إلى بلدة شلومي، حيث دوت صفارات الإنذار ونُفذت عمليات اعتراض جوي بعد دقائق معدودة فقط من مغادرة رئيس الوزراء والوزراء للمكان، في مشهد يعكس هشاشة الوضع الأمني.

وعلى الرغم من إعلان الحكومة عن خطة لإعادة إعمار الشمال بميزانية إضافية تصل إلى 13 مليار شيكل، تضاف إلى 17 ملياراً سابقة، إلا أن المستوطنين يعيشون حالة من القلق المستمر. فقد شهدت كريات شمونة ومحيطها نشاطاً مكثفاً لمنظومات الاعتراض التي أطلقت نحو 18 صاروخاً اعتراضياً في ليلة واحدة، مما يؤكد استمرار وتيرة التصعيد.

من الناحية الاقتصادية، تعاني المنطقة من شلل تام، حيث تبدو المصالح التجارية مغلقة بالكامل في كافة البلدات الواقعة خلف خط نهاريا. ويواجه أصحاب الأعمال انهيارات مالية حادة، بينما يفضل الأهالي البقاء قرب الملاجئ والمناطق المحصنة مع أطفالهم، في ظل غياب أي مؤشرات على عودة الحياة إلى طبيعتها في المدى المنظور.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.