أظهر استطلاع حديث أجرته صحيفة معاريف بالتعاون مع معهد لازار للبحوث، تراجعاً ملموساً في شعبية الائتلاف الحاكم، حيث انخفض رصيده إلى 50 مقعداً، في حين ارتفعت حصة المعارضة لتصل إلى 60 مقعداً، بينما حافظت الأحزاب العربية على استقرارها بـ 10 مقاعد. وجاء هذا التراجع في ظل توترات سياسية أعقبت جدلاً حول منصب مراقب الدولة، وتداعيات مكالمة هاتفية بين رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وعلى صعيد الخارطة الحزبية، عاد حزب الصهيونية الدينية للهبوط دون نسبة الحسم، ورغم محاولات الليكود تعويض بعض الخسائر، إلا أن التكتل الحكومي فقد 4 مقاعد إجمالاً. وفي المقابل، شهدت قائمة بيحد صعوداً لافتاً بـ 23 مقعداً، تلاها حزب يشر بـ 17 مقعداً، مع استقرار إسرائيل بيتنا عند 10 مقاعد.
وفي سياق آخر، كشف الاستطلاع عن موقف شعبي لافت تجاه الإدارة الأميركية، حيث أيدت أغلبية ساحقة بلغت 62% من المستطلعين ضرورة عدم سماح نتنياهو لترامب بتحديد مسار العمليات العسكرية. اللافت في النتائج هو التوافق النادر بين ناخبي المعارضة والائتلاف على رفض الإملاءات الخارجية، حيث أيد هذا التوجه 66% من جمهور الائتلاف و62% من جمهور المعارضة.





