مقاربات

مستوطنات الشمال تحت وطأة الرعب: انعدام الأمان يدفع السكان للتفكير بالرحيل

22 أيار 2026، الساعة 3:01 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تعيش مستوطنات شمال فلسطين المحتلة حالة من التوتر الأمني المتصاعد، وذلك عقب إعلان الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة 22 مايو 2026 عن رصد مقاومين اثنين جنوب لبنان، ومحاولة استهدافهما جوًا بالقرب من مستوطنتي دوفيف ويرؤون. وقد عاش سكان مستوطنة دوفيف لحظات من الذعر فجر الجمعة، إثر دوي انفجارات عنيفة عند الساعة 2:40 صباحًا، مما أدى إلى استنفار أمني واسع على طول الحدود.

ونقلت شهادات ميدانية عن مستوطنين، من بينهم المزارع إسرائيل سباغي، حالة من الهلع بعد سماع أصوات المروحيات والقصف. وأكد سباغي أن الحادثة كشفت هشاشة الإجراءات الأمنية والأسوار الحدودية، مشيرًا إلى أن الحياة اليومية تأثرت بشكل جذري، حيث خلت الشوارع من المارة وتحولت أجواء عيد الشفوعوت من احتفالات إلى حالة من الخوف والترقب.

وأعرب سباغي عن إحباطه من غياب الأفق الأمني، كاشفًا عن تفكيره الجدي في مغادرة المستوطنة والاستقرار في نهاريا، معتبرًا أن الواقع الحالي لا يطاق. وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير ميدانية تشير إلى تكرار حوادث رصد مقاومين بالقرب من القوات الإسرائيلية، مما يعزز الشعور بانعدام الأمان لدى المستوطنين الذين باتوا يرون في وجودهم هناك مخاطرة مستمرة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.