كشف ممثل عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، عن أزمة قوى بشرية متصاعدة داخل المؤسسة العسكرية. وأوضح العميد شاي تايب أن الجيش يعاني من عجز يصل إلى 12 ألف جندي، منهم 7500 مقاتل، مؤكداً أن هذه الفجوة تتطلب معالجة فورية في ظل الحاجة المتزايدة لعناصر إضافية.
وتشير التقديرات العسكرية إلى أن الأزمة مرشحة للتفاقم مع احتمال ارتفاع أعداد المتخلفين عن التجنيد، وهو ما يضع الجيش أمام تحديات قانونية وتنظيمية معقدة. وتأتي هذه التحذيرات في وقت يواجه فيه الجيش ضغوطاً ميدانية كبيرة، حيث أكد ضباط كبار الحاجة الملحة لتعزيز القوات في قطاع غزة والضفة الغربية وعلى الجبهة الشمالية مع لبنان.
وتتزامن هذه المعطيات مع تقارير إعلامية تحدثت عن حالة من الاستنزاف والإنهاك في صفوف القوات، نتيجة تعدد جبهات القتال والاحتياج المستمر لجنود في الخدمة النظامية والاحتياط. كما يواجه الجيش صعوبات إضافية تتعلق بملف تجنيد الحريديم وتمديد فترات الخدمة العسكرية، في ظل تداعيات العمليات العسكرية المستمرة التي أدت إلى خسائر بشرية وأثرت على كفاءة القوات في الميدان.





