مقاربات

أزمة المسيرات: جيش الاحتلال يعترف بالعجز أمام تكنولوجيا حزب الله

10 أيار 2026، الساعة 3:00 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تتزايد حالة القلق والإرباك في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي العامل في جنوب لبنان، مع اعترافات صريحة من جنود وضباط الاحتياط بفشلهم في مواجهة تهديد المسيرات الانتحارية التابعة لحزب الله. وتعد المسيرات العاملة بتقنية الألياف البصرية تحدياً تقنياً معقداً، حيث يصفها مراقبون إسرائيليون بالتهديد الذي يفتقر إلى حلول دفاعية فعالة حتى اللحظة.

وفي ظل غياب منظومات اعتراض متطورة، يلجأ الجنود إلى حلول بدائية، منها استخدام شباك صيد يتم شراؤها عبر تبرعات مدنية لمحاولة حماية المواقع. وأشار أحد جنود الاحتياط إلى أن القوات تعيش تحت تهديد دائم، حيث تفتقر الوحدات الميدانية لوسائل تصويب أو اعتراض فعالة، مما يضطر القادة لجمع التبرعات لتوفير معدات حماية بسيطة بدلاً من الاعتماد على تجهيزات الجيش الرسمية.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن تكتيكات حزب الله في استخدام المسيرات أصبحت أكثر تعقيداً، خاصة مع اعتماد أسلوب الضربة المزدوجة لاستهداف فرق الإنقاذ. وقد أدت هذه الهجمات إلى مقتل 3 جنود وإصابة أكثر من 100 آخرين، مما يعكس فجوة كبيرة بين القدرات الدفاعية المعلنة للجيش وبين الواقع الميداني الذي يواجه فيه الجنود مسيرات يصعب رصدها أو سماع صوتها، مما يبقيهم مكشوفين في ساحة المعركة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.