كشف مراسل القناة 12 العبرية عن توجه الجبهة الداخلية الإسرائيلية لتعديل سياسة الحماية في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة بدءاً من الأسبوع المقبل. وتشمل الإجراءات الجديدة تصنيف المستوطنات الحدودية كمناطق صفراء، مع فرض قيود على التجمعات والأنشطة التعليمية، بالإضافة إلى إعادة تفعيل مجموعات الجهوزية العسكرية.
تأتي هذه الخطوة في ظل توتر أمني مستمر، حيث شهدت المنطقة مؤخراً تسلل طائرات مسيرة تسببت في إغلاق مدارس وتعطيل التعليم الحضوري. وأكد قائد المنطقة الشمالية، رافي ميلو، لرؤساء السلطات المحلية أن العمليات العسكرية في لبنان ستستمر لأشهر طويلة، داعياً المستوطنين للاستعداد لمرحلة طويلة من المواجهة.
من جانبهم، شن رؤساء المجالس الإقليمية هجوماً لاذعاً على القيادة العسكرية، معتبرين أن تصنيف مناطقهم كـ خضراء هو تضليل للواقع. وأشار موشيه دافيدوفيتش، رئيس المجلس الإقليمي ماتيه إشر، إلى أن غياب الغرف المحصنة في المدارس القريبة من الحدود يضع حياة الطلاب في خطر، مؤكداً أن المستوطنين يرفضون إرسال أبنائهم للمدارس في ظل هذه الظروف.
كما انتقد رؤساء مستوطنات أخرى، مثل شلومي ومعالوت، استمرار حالة التنقيط الأمني التي تعيق الحياة الطبيعية وتضر بالأعمال، مطالبين بحسم عسكري واضح بدلاً من إدارة المخاطر الحالية التي وصفوها بأنها قد تقود إلى لجان تحقيق مستقبلية.





