سلط محلل الشؤون العسكرية في موقع والا، أمير بوحبوط، الضوء على البيان الأخير لحزب الله عقب دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وأشار بوحبوط إلى أن الحزب لم يكتفِ بتبني عمليات ضد القوات الإسرائيلية، بل منح عناصره تفويضاً صريحاً بالرد على أي اعتداءات، في خطوة اعتبرها المحلل تحدياً مباشراً للجيش الإسرائيلي ومحاولة لفرض معادلة ميدانية جديدة.
وتضمن بيان المقاومة تفاصيل حول استهداف رتل من ثماني مدرعات إسرائيلية يوم 19-04-2026، أثناء تحركه من بلدة الطيبة باتجاه موقع الصلعة في دير سريان. وأكد البيان أن عبوات ناسفة مزروعة مسبقاً أدت إلى تدمير 4 دبابات ميركافا على دفعتين، قبل أن تقوم القوات الإسرائيلية بسحبها لاحقاً، معتبراً ذلك رداً على خروقات الاحتلال المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.
من جانبها، نقلت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي قراءتها للمشهد، حيث ترى أن الحزب يسعى لترسيخ رواية مفادها أن الجيش الإسرائيلي هو الطرف المعتدي. كما أثارت الأوساط العسكرية الإسرائيلية شكوكاً حول المدنيين في القرى الشيعية، زاعمة أنهم يشكلون تهديداً أمنياً، في وقت يتوقع فيه الجيش أن يواصل الحزب خطواته التحديّة لقواته في المنطقة.





