سادت حالة من الصدمة والغضب أوساط المستوطنين في كريات شمونة، عقب إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، حيث اعتبر سكان المستوطنة هذا الاتفاق تخلياً حكومياً عن أمنهم ومستقبلهم. وأكد رئيس البلدية أفيحاي شتيرن أن الحكومة تدير ظهرها للمستوطنين الذين عانوا لأكثر من عامين من الإخلاء وعدم الاستقرار، مشدداً على رفضهم لما وصفوه بـ الهدوء الزائف.
وفي خطوة تصعيدية، أعلنت بلدية كريات شمونة عن سلسلة إجراءات احتجاجية تبدأ يوم الأحد المقبل، تشمل تعطيل الخدمات البلدية وجهاز التعليم، باستثناء التعليم الخاص وخدمات الطوارئ. كما يعتزم المستوطنون تنظيم قافلة تضم 10 حافلات للانطلاق في احتجاجات واسعة النطاق في أنحاء إسرائيل، مع إبقاء مواقع التظاهر سرية لتجنب أي عرقلة أمنية.
واتهمت البلدية الحكومة الإسرائيلية باستخدام الاتفاق ورقة سياسية، معتبرة أن حياة المستوطنين وأمن أطفالهم لا ينبغي أن يكونا أداة للمساومات. كما انتقدت البلدية غياب الإعلان الرسمي من قبل نتنياهو قبل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الهدنة، مؤكدة أن المستوطنين لن يخضعوا لإملاءات تمس أمنهم، ومطالبة بترك الجيش الإسرائيلي لاستكمال عملياته العسكرية.





