تتصاعد حدة التوتر في أوساط المستوطنين في شمال فلسطين المحتلة، في ظل شعور متزايد بالخداع من قبل المستوى السياسي والعسكري. وأشار مراسل القناة 12 الإسرائيلية، هدار غيتسيس، إلى أن الوعود التي قُدمت للمستوطنين لم تتحقق، مما جعلهم يشعرون بأنهم ضحية لتضليل متعمد، خاصة بعد اتضاح أن الهدف من العمليات العسكرية الحالية لا يتضمن نزع سلاح حزب الله.
وتساءل غيتسيس عن جدوى المعركة التي أدت إلى انهيار الاقتصاد وتدمير المصالح وتهجير السكان، مؤكداً أن ما يجري هو مجرد جولة إضافية في صراع طويل الأمد، وهو واقع كان يعلم المسؤولون مسبقاً أنه لن يغير شيئاً على الأرض. وأضاف أن المستوطنين باتوا يدركون أنهم قد يواجهون جولات قتالية أخرى في المستقبل القريب.
من جانبه، أعرب مراسل الشؤون العسكرية نيتسان شابيرا عن حالة من الارتباك تجاه أهداف القتال داخل لبنان، متسائلاً عن مصير المستوطنين الذين فقدوا منازلهم وحياتهم. وشدد شابيرا على ضرورة توضيح ما إذا كانت حكومة الاحتلال ستقبل في نهاية المطاف باتفاق يبقي على قدرات حزب الله العسكرية، وهو السؤال المركزي الذي يثير قلق سكان المناطق الحدودية حول ملامح اليوم التالي للحرب.





