شن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود أولمرت، هجوماً لاذعاً على إدارة بنيامين نتنياهو، معتبراً أن أولويات الحكومة الحالية لا تخدم مصالح الدولة، بل تكرس أجندات سياسية شخصية على حساب احتياجات الجمهور. وأكد أولمرت أن نتنياهو يتحمل المسؤولية المباشرة عن الأزمات الراهنة، متوقعاً أن يدفع الأخير أثماناً باهظة جراء سياساته.
وفي سياق تقييمه للمواجهة مع إيران، وصف أولمرت الادعاءات حول تدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية بأنها بلا أساس ومبالغ فيها. وأوضح أن إيران تظل إمبراطورية كبيرة لا يمكن القضاء عليها، مشدداً على أن المعرفة التقنية التي تمتلكها طهران تضمن لها القدرة على إعادة تسليح صواريخها في أي وقت، وهو ما يكذب تصريحات نتنياهو السابقة التي ادعت القضاء على تلك القدرات.
كما انتقد أولمرت توزيع الموارد المالية في ظل تعطل الاقتصاد، واصفاً تخصيص الأموال لأغراض غير ضرورية بـ "الأمر الفظيع". وأشار إلى التناقض الصارخ بين شعارات "الانتصار" التي تروج لها السلطات، وبين واقع المستوطنين الذين يضطرون للركض نحو الملاجئ يومياً بسبب التهديد الصاروخي المستمر، مؤكداً أن الواقع الميداني يثبت زيف الروايات الرسمية التي سادت قبل اندلاع الحرب.





