مقاربات

تفاقم الأزمات النفسية لدى الإسرائيليين مع استمرار الحرب

15 آذار 2026، الساعة 6:55 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

سجل مركز ناتال الإسرائيلي للصدمات النفسية ارتفاعاً حاداً في طلبات المساعدة منذ اندلاع الحرب، حيث تجاوز عدد المتصلين 3000 شخص، بزيادة بلغت 700 بالمئة مقارنة بالفترات السابقة. وأكدت إيريت ألوني، مديرة القسم السريري في المركز، أن هذه الأرقام تعكس حالة من الضيق النفسي الشديد وعدم اليقين الذي يسيطر على المواطنين.

تتنوع الفئات التي تطلب الدعم بين آباء محاصرين مع أطفالهم في الغرف المحصنة، وجنود احتياط يعانون من أعراض ما بعد الصدمة، ومواطنين يواجهون ليالٍ من الأرق والقلق المستمر. وأشارت ألوني إلى أن المكالمات ترد في توقيتات حرجة، حتى أثناء دوي صفارات الإنذار، مما يعكس حاجة الناس إلى مساحة آمنة نفسياً في ظل استمرار العمليات العسكرية.

وأوضحت ألوني أن الفارق الجوهري في هذه الجولة هو حالة الإنهاك النفسي المتراكم لدى الإسرائيليين، واصفة الوضع بـ "الضربة فوق الضربة"، حيث لا يجد الناس فرصة للتعافي من التوترات السابقة. ويتركز جوهر معاناة المتصلين حول الغموض الذي يلف أمد الحرب، وصعوبة التعامل مع الأطفال في ظل هذه الظروف الضاغطة، مما يجعل الحالة النفسية للمجتمع أكثر هشاشة من أي وقت مضى.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.