مقاربات

أزمات ائتلافية وتحديات إقليمية تحاصر حكومة نتنياهو

13 شباط 2026، الساعة 10:44 م

مدة القراءة: 2 دقائق

يعيش الائتلاف الحكومي في إسرائيل حالة من الجمود السياسي، حيث يعجز نتنياهو عن تمرير القوانين في الكنيست بسبب مقاطعة الأحزاب الحريدية على خلفية أزمة قانون التجنيد. وتشير تقديرات مسؤولين كبار إلى أن الحكومة تسير نحو طريق مسدود قد يفضي إلى انتخابات مبكرة، خاصة مع تراجع شعبية الائتلاف في استطلاعات الرأي وابتعاده عن عتبة الـ 61 مقعداً.

وعلى الصعيد الإقليمي، يواجه نتنياهو تعقيدات دبلوماسية بشأن الملف الإيراني، في ظل ضغوط تمارسها دول الخليج وتركيا على الإدارة الأمريكية لتجنب أي مواجهة عسكرية قد تؤدي إلى ردود فعل إيرانية واسعة. كما يجد نتنياهو نفسه في موقف حرج تجاه غزة، حيث يرفض المشاركة في اجتماعات مجلس السلام الذي يضم أطرافاً إقليمية لا تحظى بقبول لديه، بينما يواجه الواقع الميداني في القطاع تحديات تتناقض مع شعاراته السياسية، لا سيما مع عودة سكان غزة عبر معبر رفح واستخدامهم أختاماً رسمية باسم دولة فلسطين.

وفي ظل هذه الأزمات المتراكمة، يراهن نتنياهو على تحولات دراماتيكية قد تأتي من المسار الدبلوماسي أو العسكري مع إيران. ومع ذلك، تظل الشكوك قائمة حول جدوى أي خيار عسكري في تغيير موازين القوى، في وقت تستعد فيه المعارضة الإسرائيلية لسيناريوهات الانتخابات المقبلة، مع رصد ارتفاع في نسب التصويت داخل المجتمع العربي قد يغير خارطة التحالفات السياسية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.