مقاربات

واشنطن تضغط لفتح معبر رفح ونتنياهو يتمسك بشروطه لإعادة الإعمار

5 شباط 2026، الساعة 3:40 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تتكثف المساعي الأميركية لدفع حكومة الاحتلال نحو تفعيل معبر رفح لإدخال البضائع والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بدلاً من الاكتفاء بمعبر كرم أبو سالم الذي تصفه واشنطن بأنه يشكل عنق زجاجة يعيق جهود الإعمار. وتجري شركة US Solutions اتصالات مع أطراف دولية وإسرائيلية لبحث إمكانية توليها مهام تأمين المعبر في حال التوصل إلى تفاهمات بهذا الشأن.

في المقابل، يواصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عرقلة هذه التوجهات، مؤكداً أن نزع سلاح حركة حماس شرط غير قابل للتنازل قبل الشروع في أي عملية لإعادة الإعمار. وقد ظهر هذا الموقف جلياً خلال لقائه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، حيث اتسم بيان نتنياهو بنبرة متوترة عكست وجود تباينات واضحة مع الإدارة الأميركية.

وتشير التقارير إلى أن الاحتلال يفضل الاعتماد على شركات أمنية خاصة لتأمين المعابر ومنع التهريب، بدلاً من الأطراف الأخرى. كما يسعى نتنياهو لتوظيف التباينات داخل الإدارة الأميركية والتوترات بين المسؤولين الأميركيين لتعطيل الضغوط الدولية، مستخدماً ذرائع أمنية مثل اتهام وكالة الأونروا، وذلك بهدف إطالة أمد عرقلة تدفق المساعدات وتأخير البدء في مشاريع الإعمار في القطاع.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.