مقاربات

خلافات إسرائيلية أمريكية حول مستقبل غزة وإعادة الإعمار

27 كانون الثاني 2026، الساعة 11:59 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

كشفت نقاشات المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل عن فجوة عميقة في الرؤى مع الإدارة الأمريكية بشأن مستقبل قطاع غزة. وتضغط واشنطن، بقيادة مستشاري الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، نحو البدء بمشاريع إعادة إعمار واسعة النطاق في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، بهدف تحويل القطاع إلى كيان مدني مزدهر.

في المقابل، يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذه التوجهات، مؤكداً أن أي عملية إعمار يجب أن تسبقها عملية نزع سلاح حقيقي وشامل لحركة حماس، لمنع تحولها إلى قوة موازية على غرار حزب الله في لبنان. وتخشى تل أبيب من أن تؤدي الضغوط الأمريكية إلى فرض "نزع سلاح صوري" يحظى بغطاء دولي، وهو ما ترفضه الحكومة الإسرائيلية بشكل قاطع.

وتشير التقديرات داخل المستوى السياسي الإسرائيلي إلى احتمالية وقوع صدام سياسي مع واشنطن إذا ما قرر ترامب المضي قدماً في مشروعه دون موافقة إسرائيلية. ورغم الرهان الإسرائيلي على أن الإدارة الأمريكية قد تمنح تل أبيب الضوء الأخضر للتحرك عسكرياً لنزع سلاح حماس في حال فشلت المهلة المحددة، إلا أن المخاوف تظل قائمة من تأثير رؤية مستشاري ترامب على القرار النهائي للبيت الأبيض.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.