مقاربات

قلق إسرائيلي من تداعيات خضوع الأكراد لنظام الشرع في سورية

20 كانون الثاني 2026، الساعة 11:32 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أثار خضوع الأكراد في سورية لاتفاق مع نظام أحمد الشرع حالة من القلق داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل. ويرى محللون إسرائيليون أن هذا التطور يمثل تحولاً سلبياً، خاصة مع تزايد المخاوف من بناء نظام إسلاموي على الحدود، وتوسع شبكات التعليم التي تروج لأيديولوجيا متشددة، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على ابتعاد دمشق عن أي توجه علماني.

وفي هذا السياق، انتقد مسؤولون إسرائيليون، بينهم وزير الخارجية جدعون ساعر ووزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي، ممارسات النظام ضد الأقلية الكردية، معتبرين أن استهدافهم يفاقم العنف ويقوض الاستقرار. كما حذر خبراء أمنيون من أن هذا الواقع يضعف الموقف الإسرائيلي، ويقلل من فرص التأثير في الملف السوري، خاصة مع تراجع الدور الأميركي في حماية حلفائهم الأكراد.

كما سلطت التحليلات الضوء على التحديات التي تواجه إسرائيل في حماية الطائفة الدرزية، في ظل سعي النظام لترسيخ حكمه وتهميش الأقليات. وأشار مراقبون إلى أن تعاظم النفوذ التركي في سورية، بالتزامن مع هذه التطورات، يفرض على إسرائيل التعامل مع واقع جيوسياسي جديد ومعقد، يتطلب مراجعة استراتيجية للتعامل مع التهديدات المتصاعدة على حدودها الشمالية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.